أرفـــــــــع أجــــنـــحـــــة كــالــنــســـــور
يُعْطِي الْمُعْيِيَ قُدْرَةً، وَلِعَدِيمِ الْقُوَّةِ يُكَثِّرُ شِدَّةً. اَلْغِلْمَانُ يُعْيُونَ وَيَتْعَبُونَ، وَالْفِتْيَانُ يَتَعَثَّرُونَ تَعَثُّرًا . وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً. يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُور ِ. يَرْكُضُونَ وَلاَ يَتْعَبُونَ. يَمْشُونَ وَلاَ يُعْيُوا . (اش40 : 29 – 31 ) 
* الغلمان يعيون و الفتيان يتعثرون *
هناك من الظروف الصعبة ما يعيي و يسقط أكثر الناس قوة و قدرة ، لكن ذات هذه الظروف تقف عاجزة لا قدرة لها على إذلالك .. إذا صدقت هذه الايات ،
إذا كنت تجتاز ضيقة في هذه الأيام ، ضع هذه الايات نصب عينيك .. ، إنها تقول لك انتظر الرب فسيتحقق وعوده .. إن وقت الانتظار ليس وقتا للإعياء و الشفقة على النفس بل وقتا يجدد فيه الرب قوتك
* يركضون و لا يتعبون *
الركض وصف استخدمته كلمة الله لتصف العمل فى خدمة الرب ... ففي وقت الضيقات يهبك الروح القدس القوة الكافية لكى تواصل خدمتك للرب و لا تتأخر في إنجاز ما كلفك به ... ستركض متحركا بطاقة تفوق اى طاقات طبيعية لدى الإنسان ،
مثلما حدث مع بولس لقد ضربوه بالعصي ضربات كثيرة ثم ألقوه في السجن مقيدا بسلاسل في قدميه لكن الرب أعطاه قوة غير عادية لنفسه و جسده ، فحتى منتصف الليل كان لا يزال يقظا يصلى و يسبح ، و بعد انفتاح أبواب السجن لم يخلد للراحة بل ظل ساهرا يخدم الرب يقدم رسالة الخلاص لحارس السجن و عائلته بل قام بتعميدهم جميعا و الليل لا يزال بعد !
* يمشون و لا يعيون *
المشي هو أمر يفعله الإنسان كل يوم ، إنه يتحدث عن الأمور الاعتيادية كالعمل و المهام المنزلية و العائلية كرعاية الصغار ... لا ، لن تصيبنا هذه المسئوليات بإعياء أو ملل أو تذمر فالروح القدس سينعشنا يوميا مثل الندى الذي ينعش أوراق النبات فجر كل يوم ...
عزيزي ارفض الاستسلام إلى الإعياء و تعال إلى الرب لتنتعش بندى الروح فتتجدد قوتك ، اطلب من الرب أن يعمل بهذه الاَيات في قلبك ليزيل منه الخوف و يملؤه بالإيمان فترى نفسك نسرا قادرا أن يحلق عاليا منتصرا في كل الظروف
من كتاب كيف ترى نفسك ، للاب دانيال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بإمكانك عزيزي أن تشارك بفاعلية معنا ، فقد خصصنا لك جزء ( التعليقات ) ليكون بمثابة جسر الحوار بيننا ، لتكتب كل ما تريد ، عبر عما تراه ، اكتب رأيك ، كل ما تعتقده و تتسائل عنه .

* الغلمان يعيون و الفتيان يتعثرون *
هناك من الظروف الصعبة ما يعيي و يسقط أكثر الناس قوة و قدرة ، لكن ذات هذه الظروف تقف عاجزة لا قدرة لها على إذلالك .. إذا صدقت هذه الايات ،
إذا كنت تجتاز ضيقة في هذه الأيام ، ضع هذه الايات نصب عينيك .. ، إنها تقول لك انتظر الرب فسيتحقق وعوده .. إن وقت الانتظار ليس وقتا للإعياء و الشفقة على النفس بل وقتا يجدد فيه الرب قوتك
* يركضون و لا يتعبون *
الركض وصف استخدمته كلمة الله لتصف العمل فى خدمة الرب ... ففي وقت الضيقات يهبك الروح القدس القوة الكافية لكى تواصل خدمتك للرب و لا تتأخر في إنجاز ما كلفك به ... ستركض متحركا بطاقة تفوق اى طاقات طبيعية لدى الإنسان ،
مثلما حدث مع بولس لقد ضربوه بالعصي ضربات كثيرة ثم ألقوه في السجن مقيدا بسلاسل في قدميه لكن الرب أعطاه قوة غير عادية لنفسه و جسده ، فحتى منتصف الليل كان لا يزال يقظا يصلى و يسبح ، و بعد انفتاح أبواب السجن لم يخلد للراحة بل ظل ساهرا يخدم الرب يقدم رسالة الخلاص لحارس السجن و عائلته بل قام بتعميدهم جميعا و الليل لا يزال بعد !
* يمشون و لا يعيون *
المشي هو أمر يفعله الإنسان كل يوم ، إنه يتحدث عن الأمور الاعتيادية كالعمل و المهام المنزلية و العائلية كرعاية الصغار ... لا ، لن تصيبنا هذه المسئوليات بإعياء أو ملل أو تذمر فالروح القدس سينعشنا يوميا مثل الندى الذي ينعش أوراق النبات فجر كل يوم ...
عزيزي ارفض الاستسلام إلى الإعياء و تعال إلى الرب لتنتعش بندى الروح فتتجدد قوتك ، اطلب من الرب أن يعمل بهذه الاَيات في قلبك ليزيل منه الخوف و يملؤه بالإيمان فترى نفسك نسرا قادرا أن يحلق عاليا منتصرا في كل الظروف
من كتاب كيف ترى نفسك ، للاب دانيال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بإمكانك عزيزي أن تشارك بفاعلية معنا ، فقد خصصنا لك جزء ( التعليقات ) ليكون بمثابة جسر الحوار بيننا ، لتكتب كل ما تريد ، عبر عما تراه ، اكتب رأيك ، كل ما تعتقده و تتسائل عنه .







23 مايو 2008 في 2:15 م