بـحـثـت عــنــــــــــك
وسط احبائى و رفقائي
بحثت عنك بين الناس
نعم كثيرا ما بحثت عنك
بحثت عنك بكل ما اؤتى لي من قوة
بحثت عنك في عيونهم ، في كلماتهم
،في مواقفهم ، و في لمساتهم
حتى اضنانى البحث ، تعبت و
رحت أتسائل أين أجدك ؟!
ولماذا لا أتوقف عن البحث عنك ؟
رغم ما ألقاه في الطريق حقا لما لا أتوقف ؟!
وجائتنى الإجابة عندما صرخت نفسي قائلة
لانى احتاجك....... انى احتاجك
وحاجتي إليك كما هى حاجتي للحياة
وهل أنا لا أحيا لا اعرف هل هذه حياة ؟!
لا سيدي ليست حياة هذه التي أحياها
فما هي الحياة التي انشدها إذا ً ؟
هي حياة تغمرها أنت وتغطيها مراحمك
و تنبض بحبك .. و يحركها إحسانك
و يسترها لطفك
على كل لم تفلح محاولاتي للبحث عنك
و لكن كيف كنت ابحث عنك وأنا لم أذكرك يوما ً ؟!
نعم لم أكن أعرفك فكيف إذا بحثت عنك ؟!
كنت ابحث عن الحب ، عن الرحمة ،
عن اللطف و الإحسان
وما أنت سوى الحب و الرحمة و اللطف و الإحسان
وما كنت اعرف سيدي إلا حينما وجدتني
عندما لاقيتني في الطريق منهكة ولم تبقى في قوة بعد
عندما افتقدتني رحمتك و ضمتني بلطفك
و ضمدتتنى محبتك و احيتنى بإحساناتك
و بنعمتك سيدي صرت وأنا الضعيف قويا بك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــخواطر ما هى إلا لحظات سجلتها .. قد تكون لحظات مررت بها أو مر بها اَخرون كان لهم فيها دور البطولة و ما كان دوري فيها إلا تسجيلها كما احسست بها فألبستها ثوب كلماتي البسيطة و سجلتها قدر استطاعتي ........ rasha








5 سبتمبر 2009 في 8:26 م
سلأم المسيح ... كلمات عميقة صادرة من قلب روح الخالق ساكنه + العالم أضاعنا الطريق وألأصوات العالية خنقت الصوت الهادىء الرقيق وهمسات التي يهمسا لنا حبيبنا يسوعنا داخل قلوبنا , واصبحنا نستمتع بالصراخ وليس بالهمسات الرقيقة الحنونة المحبة +
7 سبتمبر 2009 في 2:02 ص
نعم عزيزي .. ليعطينا الرب ان نجد رحمة من لدنه .. و ليترأف علينا معطيا ً لنا كرامة في اسم المسيح .. فبهذا نمتاز عن بقية البشر ، أن لنا صوت الرب مخلصنا في مسيرته معنا طول الايام ..أو ليس هذا وعده؟!. . (ها أنا معكم طول الايام و إلى انقضاء الدهر) . . في اسم يسوع ادعوك إلهي الحبيب أن ترافقنا بصوتك الحنون اسألك لي و لكل اولادك باسم يسوع استجيب و لك الكرامة و المجد من الان و الى الابد . امين
اشكرك عزيزي و ارحب دائما بتعليقاتك و إفاداتك لنا . . كن صديقا وفيا لنا و نعدك نكون اصدقاء اوفياء لنصل سويا ًإلى العمق . .