التقــــاط الرؤيــــــــــــا .. جـو وايــت

يعتبر " والت ديزنى " من أعظم العقول المبدعة فى مجال صناعة الرسوم المتحركة، وستبقى قصصه الخيالية تلك إلى الأبد. أما كل إبداعاته المتألقة هذه لم تتفوق على عمله الأم " والت ديزنى ".

لقد طرأت فكرة بسيطة على ذهنه فى إحدى الليالى, وهى أن يبنى عالم خاص به على أرض مستنقعيه فى فلوريدا بالقرب من مدينة أورلاند . كان " ديزنى " أستاذاً فى نظرته للمشروع منذ أول خطوة فيه، وجاء تحديه الحقيقى فى نقل رؤيته هذه لكل شخص اشترك معه فى إنجازها.
كان " ديزنى " يريد أن يغرق عالمه الفاتن بالسعادة والابتسامات، ويرسم الضحكات على وجوه الأطفال من سن سنه إلى مائة. كان لديه وقت قصير لكى يحقق حلمه العجيب العظيم، وكان يعلم أنه يجب أن ينظم ويخطط ويعمل بسرعة الريح، وهنا يظهر السبب الذي جعل المشروع يكتمل بسرعة خيالية وبروعة متناهية. كان " ديزنى " قادراً أن ينقل صورة عقلية كاملة عن مدينته الخاصة لكل من اشترك فى بنائها معه.
وبعد اكتمال الفكرة ظهرت " ديزنى " القلعة الفاتنة الساحرة، البقعة المميزة، المشهد الذي يجلب الأحلام الوردية الحلوة، فترى الشخصيات الكرتونية الصغيرة المفضلة ترقص قدامك، والبالونات المعلقة الضخمة الممتلئة بغاز الهليوم، والتى تعبر عن مستقبل سعيد يحيط بالقلعة.

وحالاً جاءت المأدبة الكبرى، وكانت عظيمة جداً وقد أنفق " ديزنى " ثلاثة ملايين دولار ليراها، وقد دعى إليها كل من أشترك فى تحقيق حلمه ، وخلال هذه المأدبة تحدث عن عبقرية مشروعة ، وعن كل شخص استطاع التقاط رؤيته، ورأى صورة المدينة فى خياله، هؤلاء أيضاً كانوا جزءاً من حلمه ..

أكمل " ديزنى " عالمة بعيداً عن جداول المواعيد، وأى مقاول سوف يخبرك أن مدينته تعتبر شيئاً عجيباً فى حد ذاتها.
** كان المفتاح هو " تمكين هؤلاء المحيطين أن يروا صورة المشروع النهائى قبل أن يدق أول مسمار فيه ".

وأنت عزيزى القارئ هل استطعت أن تلتقط رؤية لحياتك، حياتك لا يمكن أن تسير بطريقة صحيحة وسليمة ومشبعة دون أن تكون ذات رؤية. الرؤية هى التى تحدد أهدافك واهتماماتك فى الحياة، وكذلك شكل اختياراتك فى المستقبل.
الرؤية المكتملة هى صورة واضحة لشكل الحياه الذي يمكن أن يكون لوحة رائعة متناسقة الألوان تتفرد بتميز مختلف وعجيب تكسب صاحبها قيمته وشعوره بنفسه و بمن حوله.

أن استطعت أن تمتلك رؤيه فأنت تمتلك الخطوط الأساسية والفرعية التى يمكن أن تعطى المعنى الحقيقى لحياتك، والتى تمكنك من الوصول إلى إمكانية نقلها للآخرين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من كتاب: The Looking for love in all The Wrong Places البحث عن الحب فى جميع المناطق الخاطئة
لكاتبه : جو وايت
  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

طوبى للذين آمنوا و لم يروا

" طوبى للذين آمنوا ولم يروا" (يوحنا 29:20 )

أن تطالب بإثبات قبل أن تؤمن، يمكن أن يعيقك عن استقبال ما يريدك الله أن تناله بناءاً على كلمته.

توما شاهد موت يسوع ، وهذا دليل لا يمكن تجاهله، وكنتيجة لذلك قرر توما أن يؤمن فقط بما يمكن رؤيته وإثباته .
عندما يهتز إيمانك فإنك تميل إلى التعلق بالأشياء العملية والملموسة والواقعية فقط .

بلطف شديد أعطى يسوع لتوما الإثبات الذي احتاجه. وقال له : " لأنك رأيتني يا توما آمنت! طوبى للذين آمنوا ولم يروا"

لكن الحقيقة تبقى كما هي، فإن لم يؤمن توما فهذا لن يغير حقيقة القيامة بذرة واحدة.

توما كان يمتلك إيمان، لكنه كان إيمان في الاتجاه الخطأ، لقد وثق فقط فيما يمكن فهمه على المستوى البشري. هل يبدو هذا مألوفاً ؟؟؟

وعلى العكس ، فإن مريم المجدلية عندما قابلت يسوع عند القبر بعد القيامة ، قال لها " لا تلمسيني .... ولكن اذهبي إلى اخوتي وقولي لهم...
" ( يوحنا 17:20) يسوع طلب منها أن تشهد عنه بدون أن تلمسه .

أحيانا نشعر أن لمسات الله تعطينا هدوء وتقوينا وتؤكد لنا انه ما زال هو المتحكم في الأمور. الحقيقة أن لمساته حقا تحفظنا من أن نيأس أو
أن نخرج عن الحدود. لكنه أحيانا أخرى يطلب منا أن نثق به بلا سند أو دعم حسي ملموس. هذا هو الإيمان في أعلى مستوى .
ترجمة glory

مترجمة عن مجلة
The word for today
  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

دعوة إلى التعمق في كلمة الله

لوقا 6 : 47- 49
( كل من يأتي اليّ ويسمع كلامي ويعمل به أريكم من يشبه. يشبه إنسانا بنى بيتا وحفر وعمّق ووضع الأساس على الصخر.فلما حدث سيل صدم النهر ذلك البيت فلم يقدر أن يزعزعه لأنه كان مؤسسا على الصخر. وأما الذي يسمع ولا يعمل فيشبه إنسانا بنى بيته على الأرض من دون أساس.فصدمه النهر فسقط حالا وكان خراب ذلك البيت عظيما ) .

كلا الصورتين للإنسان يسمع كلمة الله ،
الصورة الأولى تظهر لنا إنسان يسمع كلمة الله لكنه لم يكتفي بمجرد السمع بل أراد العمق ، أراد الأساس ، فماذا فعل ؟ أتى إلى الله ..سمع كلامه .. عمل به .
الصورة الثانية تظهر لنا إنسانا يسمع كلمة الله ، واكتفى بالسمع ، لم يعمل بما سمع من كلمة الله ، لم يكن العمق هدفا له.
ــــــــ
~لاحظ عزيزي كلاهما بنى بيتا ، فما الفرق بينهما ؟ دعونا نعرف ذلك من خلال صاحب البيت الذي لم يتزعزع :
1/ صاحب البيت الذى لم يتزعزع كانت لديه اهتمامات هى :
* سماع كلمة الله .... كان لصاحب البيت الذي سقط نفس الاهتمام فكان يهتم بسماع كلمة الله
** الحفر و التعمق ووضع الأساس ....... لم يهتم صاحب البيت الذي سقط بكل هذه الأمور بل اكتفى ببناء بيته من دون أساس .

2/ صاحب البيت الذى لم يتزعزع بنى بيته على الصخر ..... في حين أن الأخر بنى بيته على الأرض

....... ماذا نتعلم من ذلك ؟

~~انتبه عزيزي إن كنت ممن يحفروا و ُيعمِقوا و يضعوا الأساس انتبه لن يقيك ذلك من النهر و لن يقي بيتك من السقوط لكن انظر ستضع الأساس على ماذا ؟ على كلمة الله ، على الرب يسوع المسيح الذي هو كلمة الله و صخرنا الأمين
* تث32 : 4 ( هو الصخر الكامل صنيعه.ان جميع سبله عدل.اله امانة لا جور فيه صديق وعادل هو )
* و لنتعلم من حكمة الوبار الذى يضع بيته فى الصخر .....
امثال 30 :24، 26 ( اربعة هي الاصغر في الارض ولكنها حكيمة جدا...الوبار طائفة ضعيفة ولكنها تضع بيوتها في الصخر.)
* و لنكون مثل عروس نشيد الانشاد فى محاجئ الصخر نش 2 :14 ( يا حمامتي في محاجئ الصخر في ستر المعاقل).
ــــــــــ
~~~ و إن كنت ممن يهتمون بأن يبنوا بيتهم على الصخر من دون الاهتمام بالحفر و التعمق و وضع الأساس انتبه لن يقيك و لن يقي بيتك من السقوط
لو 8: 13والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح ، هؤلاء ليس لهم اصل ، فيؤمنون إلى حين ، وفي وقت التجربة يرتدون.

لاحظ معي قول الكتاب أنهم قبلوا كلمة الله بفرح و آمنوا بها .. لكنهم لم يحفروا و لم يعمقوا فلم يكن لهم عمق و لا اصل ، و نتيجة لذلك عندما جاء النهر.. عندما جاءت التجربة.. ارتدوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* مهم أن تسمع كلمة الله .... و مهم أيضا أن تعمل بها
** مهم ان تقبل كلمة الله و تؤمن بها ... و مهم ايضا ان تحفر و تعمق و تضع الاساس على كلمة الله
*** مهم أن تبنى حياتك على الصخر و مهم أيضا أن تحفر و تعمق .. ليكون لبيتك اصل يقف أمام النهر ... يقف أمام التجربة ، فلا يتزعزع بل يثبت إلى مجئ ربنا يسوع المسيح و استعلان مجده .
  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

هـو فـعـل

كنت كجندي في الجيش البريطاني مرسل مع الوحدة التي كنت اعمل فيها إلى الشرق الأوسط ، و بقيت مع هذه الوحدة العسكرية أثناء معركة العلمين في مصر عام 1942 ، و بعدها ظهر على يدي و رجلي مرض جلدي سمى الأطباء حالتي بأسماء مختلفة و كل اسم أطول من الأخر ! ، و لكن لم يتمكنوا من علاج حالتي و لانى لم اعد قادرا على لبس الحذاء العسكري كان يجب أن اترك وحدتي ، و أمضيت سنة كاملة في عدة مستشفيات عسكرية في مصر و أنا ملقى على السرير كنت اعلم اننى مؤمن مخلص وأؤمن أن الكتاب المقدس صحيح و كنت اضطجع ليلة بعد أخرى على السرير و أقول لنفسي لو كان لدى إيمان لكان الله شفاني و لكن ليس لدى إيمان،

و بينما أنا مستلق على السرير في كآبة وقع بين يدي كتاب بعنوان شفاء من السماء و ظهر امامى في هذا الكتاب اقتباس مباشر من( رومية 10 :17 )" فالإيمان اذا من السماع و السماع بكلمة الله " بحسب الترجمة الكاثوليكية ، و قد تمسكت بكلمتين من هذه العبارة (الإيمان ..... من ) ، اذا لم يكن لديك إيمان يمكنك الحصول عليه ، كيف ؟ بسماع ما يقوله الله في كلمته . و هكذا بدأت اقرأ الكتاب المقدس بأكمله و ُاعلم بالقلم على كل ما يتعلق بالموضوعات الأربعة الشفاء ، الصحة ، القوة الجسدية ، و الحياة الطويلة . و بدأت اكتشف أن الرب يسوع لم يحمل فقط خطاياي بل أيضا امراضى (اشعياء 53 : 4 ) و استخدمت كل طرق التفسير لأفسر هذه الآيات بحيث استثنى الشفاء الجسدي من المعنى ، فكنت اعتقد أنى لكوني مسيحيا يجب أن أكون مستعدا لاحيا بقية حياتي في بؤس و أثناء صراعي وجهني الروح القدس إلى أمثال 4 : 20( يَا ابْنِي، أَصْغِ إِلَى كَلاَمِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. لاَ تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. احْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ ، لأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا، وَدَوَاءٌ لِكُلِّ الْجَسَدِ).

قلت لنفسي هذا يحسم الأمر ، و قال الله لي إن (أمثال 4 : 20 ) هي زجاجة الدواء التي اصرفها لك ، و طريقة الاستخدام موجودة فيها من الأفضل أن تدرسها جيدا و وجدت فيها أربع إرشادات هي :
1 \ أصغ إلى كلامي ـــــ
2\ أمل أذنك إلى اقوالى .. أن نحنى رقابنا القاسية و نكون مستعدين للتعلم ـ
3\ لا تبرح عن عينيك .. فنبقى عيوننا مركزة على كلمة الله ــ
4\ احفظها في وسط قلبك .. فلا يمكن أن تحتفظ باتجاه خاطئ في قلبك و تحيا حياة صحيحة

كأن الله يقول لي : إذا استقبلت كلمتي من خلال بوابة أذنك ، و بوابة عينيك ، و اعترفت بها في قلبك ، فستعمل كلمتي كل شئ أعلنه فيها و تركت المستشفى العسكري على مسؤوليتي الشخصية ورغم حالتي المرضية لا تحتمل الطقس الحار فقد ارسلنى الجيش إلى السودان ، و سألت نفسي كيف يأخذ الناس علاجهم ؟ .. و كانت الإجابة غالبا ثلاث مرات في اليوم بعد وجبات الطعام ، فصرت اختلى بنفسي بعد كل وجبة وأصلى أنت وعدت أن كلماتك ستكون الدواء لجسدي و ها أنا اخذ كلمتك دواء لي باسم الرب يسوع ، ثم ابدأ بقراءة الكتاب المقدس واقتضى الأمر ثلاثة شهور في هذا الطقس الصعب حتى أشفى بالكامل ،

انى رأيت كثير من الناس الذين نالوا الشفاء بطريقة معجزية فورية ، لكن من ناحية أخرى هناك فوائد حقيقية في الحصول على الشفاء عن طريق اخذ الدواء بشكل منتظم فتحصل على أكثر من الشفاء الجسدي فالله بهذه الطريقة يغيرك من الداخل الأشخاص الذين اخذونى إلى أول اجتماع كنيسة كانوا أصدقاء لسميث وجلزورث المعروف بكرازته بإنجيل الشفاء وقد اعتاد القول ( الإيمان هو فعل )

، و هذا ما حصل معي كان بإمكانى أن اجلس على سريري و أقول أنا أؤمن لكن هذا لن يغير شيئا . كنت احتاج لعمل شئ ما لكي ُافــَعـِــل ايمانى ، و قد وجهني الله أن انهل من كلمته ثلاث مرات في اليوم كدواء لي .


لا تكن سلبيا ، لكن ابدأ بعمل فعل مناسب يتوافق مع إيمانك بعمل المسيح على الصليب حتى تستطيع أن تحصل على ما قدمه الرب يسوع من خلال الصليب .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قصة واقعية مأخوذة من كتاب الكفارة لكاتبه ديريك برنس و قد تلامست مع اعماقى فقمت بتلخيصها و مشاركتكم بها.
  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

اكـتـشـف نـفـسـك ( الجزء 1 )

الأم : سعاد أنت فين بتعملى إيه ؟ زى ما توقعت مافيش منك منفعة .. مابتعمليش حاجة ليها لازمة أبداً .~~
بعد عدة أيام ظهرت نتيجة الامتحانات .. الأب : كالعادة يعنى أنت كنت نافعة في المدرسة لما هاتنفعى في الكلية .
*سعاد في رحلة تابعة للكلية .... الأصدقاء : إحنا قلنا ماينفعش أبدا ً نعتمد عليك أدينا خسرنا .~~
تتوالى الأيام و ترغب سعاد في العمل و تعلن عن رغبتها لعائلتها.... العائلة : لا طبعا ههه أنت فاكرة الشغل ده حاجة سهلة .. الشغل ده يا حبيبتي له ناسه ..... حينها ازداد إصرار سعاد على العمل ..~~
*سعاد في العمل ... رئيستها : ايوة ده اللي كنت عاملة حسابه ... كنت لازم أدى الشغل ده لحد تانى مخصوم منك .... ~~

*سعاد بعد زيارة احد العائلات لها في بيتها... الأم: يعنى كان لازم تظهري كل مواهبك مرة واحدة ليه.. ماكنتيش قادرة تستني .. ماينفعش أبدا تكوني رقيقة في ردودك و لو مرة واحدة في حياتك .. كله خبط صد رد كده .

** معروف لدينا أن الطفل يتطلع بشدة للاستكشاف ما حوله، و أول مصدر للمعلومات عادة تكون أسرته حيث يرى بعيونهم ما حوله و يعي من خلالهم العالم المحيط به ، و ما أن تتسع دائرة علاقاته الاجتماعية حتى يستمد الكثير من المعرفة من خلال من حوله ، و كثيرا ما تكون لنشأته أثرها في بثها فيه الاعتماد على من حوله في المعرفة و ذلك بعدم تنمية قدراته في الاعتماد على نفسه لاستكشاف نفسه و مهاراته و قدراته و ما يحيط به

، و إن بحثنا في فكرنا تجاه أنفسنا و تصورنا تجاه مهاراتنا و قدرتنا و ما فينا من مميزات و عيوب.. سنجد أن الغالبية العظمى من تصوراتنا العامل الاساسى في تكوينها هو من الخارج من أناس اجتازوا في حياتنا و تركوا لنا تلك الانطباعات و التصورات عن أنفسنا .

لكنى اكتشفت في وقت سابق أن الأمر ليس صحيحا في معظم الأحوال، فهناك مما في تصوري عن نفسي غير صحيحا ً بالمرة و وجدت أن ذاك التصور عن نفسي ليس لي الفضل في تكوينه بل كانت تلك أراء الآخرين، تلك كانت اعتقاداتهم. لم تكن تلك التصورات نتاج مجهودي الشخصي في استكشاف نفسي بل كانت مجموعة أراء الآخرين التي شكلت في داخلي ذلك التصور عن نفسي و وجدتني أخذ تلك الآراء كأمر مسلم به و أضعها في خزانتي الوجدانية و العقلانية دون أدنى مجهود منى لتبين مدى صحة تلك الآراء !

اقرأ أيضا اكتشف نفسك (الجزء الثاني) >
  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS