دعوة إلى التعمق في كلمة الله
لوقا 6 : 47- 49
( كل من يأتي اليّ ويسمع كلامي ويعمل به أريكم من يشبه. يشبه إنسانا بنى بيتا وحفر وعمّق ووضع الأساس على الصخر.فلما حدث سيل صدم النهر ذلك البيت فلم يقدر أن يزعزعه لأنه كان مؤسسا على الصخر. وأما الذي يسمع ولا يعمل فيشبه إنسانا بنى بيته على الأرض من دون أساس.فصدمه النهر فسقط حالا وكان خراب ذلك البيت عظيما ) .
كلا الصورتين للإنسان يسمع كلمة الله ،
الصورة الأولى تظهر لنا إنسان يسمع كلمة الله لكنه لم يكتفي بمجرد السمع بل أراد العمق ، أراد الأساس ، فماذا فعل ؟ أتى إلى الله ..سمع كلامه .. عمل به .
الصورة الثانية تظهر لنا إنسانا يسمع كلمة الله ، واكتفى بالسمع ، لم يعمل بما سمع من كلمة الله ، لم يكن العمق هدفا له.
ــــــــ
~لاحظ عزيزي كلاهما بنى بيتا ، فما الفرق بينهما ؟ دعونا نعرف ذلك من خلال صاحب البيت الذي لم يتزعزع :
1/ صاحب البيت الذى لم يتزعزع كانت لديه اهتمامات هى :
* سماع كلمة الله .... كان لصاحب البيت الذي سقط نفس الاهتمام فكان يهتم بسماع كلمة الله
** الحفر و التعمق ووضع الأساس ....... لم يهتم صاحب البيت الذي سقط بكل هذه الأمور بل اكتفى ببناء بيته من دون أساس .
1/ صاحب البيت الذى لم يتزعزع كانت لديه اهتمامات هى :
* سماع كلمة الله .... كان لصاحب البيت الذي سقط نفس الاهتمام فكان يهتم بسماع كلمة الله
** الحفر و التعمق ووضع الأساس ....... لم يهتم صاحب البيت الذي سقط بكل هذه الأمور بل اكتفى ببناء بيته من دون أساس .
2/ صاحب البيت الذى لم يتزعزع بنى بيته على الصخر ..... في حين أن الأخر بنى بيته على الأرض
....... ماذا نتعلم من ذلك ؟
~~انتبه عزيزي إن كنت ممن يحفروا و ُيعمِقوا و يضعوا الأساس انتبه لن يقيك ذلك من النهر و لن يقي بيتك من السقوط لكن انظر ستضع الأساس على ماذا ؟ على كلمة الله ، على الرب يسوع المسيح الذي هو كلمة الله و صخرنا الأمين
* تث32 : 4 ( هو الصخر الكامل صنيعه.ان جميع سبله عدل.اله امانة لا جور فيه صديق وعادل هو )
* و لنتعلم من حكمة الوبار الذى يضع بيته فى الصخر .....
امثال 30 :24، 26 ( اربعة هي الاصغر في الارض ولكنها حكيمة جدا...الوبار طائفة ضعيفة ولكنها تضع بيوتها في الصخر.)
* و لنكون مثل عروس نشيد الانشاد فى محاجئ الصخر نش 2 :14 ( يا حمامتي في محاجئ الصخر في ستر المعاقل).
* و لنكون مثل عروس نشيد الانشاد فى محاجئ الصخر نش 2 :14 ( يا حمامتي في محاجئ الصخر في ستر المعاقل).
ــــــــــ
~~~ و إن كنت ممن يهتمون بأن يبنوا بيتهم على الصخر من دون الاهتمام بالحفر و التعمق و وضع الأساس انتبه لن يقيك و لن يقي بيتك من السقوط
لو 8: 13والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح ، هؤلاء ليس لهم اصل ، فيؤمنون إلى حين ، وفي وقت التجربة يرتدون.
لاحظ معي قول الكتاب أنهم قبلوا كلمة الله بفرح و آمنوا بها .. لكنهم لم يحفروا و لم يعمقوا فلم يكن لهم عمق و لا اصل ، و نتيجة لذلك عندما جاء النهر.. عندما جاءت التجربة.. ارتدوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* مهم أن تسمع كلمة الله .... و مهم أيضا أن تعمل بها
* مهم أن تسمع كلمة الله .... و مهم أيضا أن تعمل بها
** مهم ان تقبل كلمة الله و تؤمن بها ... و مهم ايضا ان تحفر و تعمق و تضع الاساس على كلمة الله
*** مهم أن تبنى حياتك على الصخر و مهم أيضا أن تحفر و تعمق .. ليكون لبيتك اصل يقف أمام النهر ... يقف أمام التجربة ، فلا يتزعزع بل يثبت إلى مجئ ربنا يسوع المسيح و استعلان مجده .







0 Response to "دعوة إلى التعمق في كلمة الله"
إرسال تعليق