طوبى للذين آمنوا و لم يروا

" طوبى للذين آمنوا ولم يروا" (يوحنا 29:20 )

أن تطالب بإثبات قبل أن تؤمن، يمكن أن يعيقك عن استقبال ما يريدك الله أن تناله بناءاً على كلمته.

توما شاهد موت يسوع ، وهذا دليل لا يمكن تجاهله، وكنتيجة لذلك قرر توما أن يؤمن فقط بما يمكن رؤيته وإثباته .
عندما يهتز إيمانك فإنك تميل إلى التعلق بالأشياء العملية والملموسة والواقعية فقط .

بلطف شديد أعطى يسوع لتوما الإثبات الذي احتاجه. وقال له : " لأنك رأيتني يا توما آمنت! طوبى للذين آمنوا ولم يروا"

لكن الحقيقة تبقى كما هي، فإن لم يؤمن توما فهذا لن يغير حقيقة القيامة بذرة واحدة.

توما كان يمتلك إيمان، لكنه كان إيمان في الاتجاه الخطأ، لقد وثق فقط فيما يمكن فهمه على المستوى البشري. هل يبدو هذا مألوفاً ؟؟؟

وعلى العكس ، فإن مريم المجدلية عندما قابلت يسوع عند القبر بعد القيامة ، قال لها " لا تلمسيني .... ولكن اذهبي إلى اخوتي وقولي لهم...
" ( يوحنا 17:20) يسوع طلب منها أن تشهد عنه بدون أن تلمسه .

أحيانا نشعر أن لمسات الله تعطينا هدوء وتقوينا وتؤكد لنا انه ما زال هو المتحكم في الأمور. الحقيقة أن لمساته حقا تحفظنا من أن نيأس أو
أن نخرج عن الحدود. لكنه أحيانا أخرى يطلب منا أن نثق به بلا سند أو دعم حسي ملموس. هذا هو الإيمان في أعلى مستوى .
ترجمة glory

مترجمة عن مجلة
The word for today
  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • Twitter
  • RSS

0 Response to "طوبى للذين آمنوا و لم يروا"