اكتشف نفسك ( الجزء الثاني )
- امين .. يا امين انت فين ؟ ...- ايوة يا ماما
- كنت فين ساعة عشان تجيلي .. انت دايما كده الواحد ماينفعش يعتمد عليك في حاجة و تيجي بسرعة تنجزها
خلاص انا خلصتها .
- امين تعالى انزل .. روح .. ادى .. و تعالى ..
- ماما انا تعبان مش هانزل و لا هاروح
- يعنى ايه مش هاتنزل انت راجل ما ينفعش تقول لا مش هانزل .
* امين فى المدرسة :
- امين معملتش الواجب ليه ؟
- اصل ...
- اصل ايه انت هاتفضل كده خايب على طول انجز واجبك و خليك شاطر مرة واحدة فى حياتك
* امين مع زملاءه في المدرسة :
- ههه امين الخايب الكلبوزه النايم على نفسه اهو
* امين في البيت مع والده :
- يا بنى اتحرك شوية انت ايه ساعة علشان تيجي
* امين مع زملاءه في الكلية :
- امين انا هاجيب الحاجة الساقعة للمجموعة و انت هات السندوتشات
* زميله جاب الحاجة الساقعة و بيسأل زملاؤه :
- فين امين ؟
- لسه ماجاش
* خد بعضه و راح محل السندوتشات ولاقاه واقف في زحام الطلبة :
- كل ده و لسه ماجبتش ، اطلع اطلع انت و انا اللى هاجيب
* امين و زميله و معاهم السندوتشات راحوا الكلية :
- زملاؤه : ايوة ما يجيبها إلا رجالها ياعم
تلك كانت لقطات أخذتها كاميراتنا من حياة أمين التي بها الحلو و المر ، بها المديح كما بها تلك اللقطات ، و كل ٍ منها شكلت و أثرت في حياة أمين ، لكننا هنا بصدد تلك اللقطات خاصة ً و هي موضوع حديثنا في العمق .
خذ لحظات ابحث فيها عن رأى و تصور لك عن نفسك ، و ارجع باحثا في دفاتر ذاكرتك و البوم صور حياتك ، و انظر هل من تشابه ؟! هل حدث أن سمعت أو صادفت هذا الرأي و التصور عن نفسك من شخص أخر يقوله عنك .. أكانت تلك كلمات قرعت باب أذنك من أخر ؟!!
بـحـثـت عــنــــــــــك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــخواطر ما هى إلا لحظات سجلتها .. قد تكون لحظات مررت بها أو مر بها اَخرون كان لهم فيها دور البطولة و ما كان دوري فيها إلا تسجيلها كما احسست بها فألبستها ثوب كلماتي البسيطة و سجلتها قدر استطاعتي ........ rasha
تـحـمـل الـمـسـئـولــيـة
"فكل من أُعطى كثيرا يطلب منه كثير" ( لوقا 12: 48)المسئولية عملة لها وجهان، أحدهم هو المسئولية والآخر هو المكافئة . الكثير منا يركز على وجه واحد فقط من العملة ( المكافئة )
1-أن تعرف ما أنت مسئول عنه
2-أن تعرف أمام من أنت مسئول
3-أن تتصرف كشخص مسئول طوال الوقت .
يسوع قال "من أعطي كثيرا يطلب منه الكثير"
أرفـــــــــع أجــــنـــحـــــة كــالــنــســـــور

* الغلمان يعيون و الفتيان يتعثرون *
هناك من الظروف الصعبة ما يعيي و يسقط أكثر الناس قوة و قدرة ، لكن ذات هذه الظروف تقف عاجزة لا قدرة لها على إذلالك .. إذا صدقت هذه الايات ،
إذا كنت تجتاز ضيقة في هذه الأيام ، ضع هذه الايات نصب عينيك .. ، إنها تقول لك انتظر الرب فسيتحقق وعوده .. إن وقت الانتظار ليس وقتا للإعياء و الشفقة على النفس بل وقتا يجدد فيه الرب قوتك
* يركضون و لا يتعبون *
الركض وصف استخدمته كلمة الله لتصف العمل فى خدمة الرب ... ففي وقت الضيقات يهبك الروح القدس القوة الكافية لكى تواصل خدمتك للرب و لا تتأخر في إنجاز ما كلفك به ... ستركض متحركا بطاقة تفوق اى طاقات طبيعية لدى الإنسان ،
مثلما حدث مع بولس لقد ضربوه بالعصي ضربات كثيرة ثم ألقوه في السجن مقيدا بسلاسل في قدميه لكن الرب أعطاه قوة غير عادية لنفسه و جسده ، فحتى منتصف الليل كان لا يزال يقظا يصلى و يسبح ، و بعد انفتاح أبواب السجن لم يخلد للراحة بل ظل ساهرا يخدم الرب يقدم رسالة الخلاص لحارس السجن و عائلته بل قام بتعميدهم جميعا و الليل لا يزال بعد !
* يمشون و لا يعيون *
المشي هو أمر يفعله الإنسان كل يوم ، إنه يتحدث عن الأمور الاعتيادية كالعمل و المهام المنزلية و العائلية كرعاية الصغار ... لا ، لن تصيبنا هذه المسئوليات بإعياء أو ملل أو تذمر فالروح القدس سينعشنا يوميا مثل الندى الذي ينعش أوراق النبات فجر كل يوم ...
عزيزي ارفض الاستسلام إلى الإعياء و تعال إلى الرب لتنتعش بندى الروح فتتجدد قوتك ، اطلب من الرب أن يعمل بهذه الاَيات في قلبك ليزيل منه الخوف و يملؤه بالإيمان فترى نفسك نسرا قادرا أن يحلق عاليا منتصرا في كل الظروف
من كتاب كيف ترى نفسك ، للاب دانيال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بإمكانك عزيزي أن تشارك بفاعلية معنا ، فقد خصصنا لك جزء ( التعليقات ) ليكون بمثابة جسر الحوار بيننا ، لتكتب كل ما تريد ، عبر عما تراه ، اكتب رأيك ، كل ما تعتقده و تتسائل عنه .
أيـــــن أنـــت ؟
أين أنت ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خواطر ما هى إلا لحظات سجلتها .. قد تكون لحظات مررت بها أو مر بها اَخرون كان لهم فيها دور البطولة و ما كان دوري فيها إلا تسجيلها كما احسست بها فألبستها ثوب كلماتي البسيطة و سجلتها قدر استطاعتي ........ rasha
تـلامــيــذى ... بـالـحـقـيـقـــــــــة

لا يمكنك أن تكون تلميذ ليسوع بدون الاهتمام الدائم بكلمة الله أو الدراسة المنتظمة لها.
قال يسوع : " إن ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي " وهذه الكلمة ( ثبتم ) تعني أن تعيش كل يوم بمبادئ الكلمة.
هناك قصة عن رجل جاء لاصطحاب زوجته بعد انتهاء الكنيسة، فسأل : هل العظة انتهت؟ فالتفت إليه أحد الحاضرين وقال له: لا في الواقع إنها بدأت للتو، فما تبقى الآن هو دورنا نحن أن نطبقها.
الصفة المشتركة الشائعة لكل رجال ونساء الله العظماء هي انهم دربوا أنفسهم لقضاء وقت منتظم مع الله من خلال كلمته.
فما الذي جعل جورج مولر ناجح للغاية؟ انه خلال مدة حياته قرأ الكتاب المقدس 200 مرة واكثر من نصف هذه المرات كان ساجداً على ركبتيه يصلي بالكلمة بينما يدرسها.
عندما تعرف الله بهذه الصورة فإنك ستصلي صلوات محددة، وتنال أيضاً استجابات محددة. إن معظمنا ممن يقولون انهم يؤمنون بالكتاب المقدس من الجلدة للجلدة، لم يقرءوه أصلا من الجلدة للجلدة. إننا أمناء لما يكتبه كاتب معين في جريدة أو للصفحة الرياضية أكثر مما نحن لكلمة الله. تخيل ما يمكن أن يحدث إذا ألزمت نفسك بوقت منتظم لقراءة كتابك المقدس قبل أن تغادر منزلك إلى عملك أو مدرستك أو أي كان. هذا سيغير حياتك ويترك تأثير في كل من حولك. لذا اقرأ كتابك
المقدس.
مترجمة عن مجلة The word for today
ترجمة Glory
أنـــــت و نـــــفــــــســـــــك
أن أظل سنوات مع شخص نتشارك معا الحياة بأفراحها و أحزانها ، ثم أدرك يوما ما أن ما اعرفه عنه ليس صحيحا ، أن أتفاجأ بأن الشخص الذي ظننت أنى اعرفه لا يمس بصله حقيقة و واقع هذا الشخص ، فهي كما احسب صدمة العمر ! التي لم تكن في الحسبان
ماذا إن كانت تلك المشاركة أعمق قليلا !
إن كنت تتشارك معه في نفس السكن لسنوات وفى نفس الفكر و الوجدان و الأحلام و الأكل و كافة أمور الحياة الصغيرة منها و الكبيرة ، ثم بعد هذا كله تكتشف انك لم تعرفه بعد ! رغم ظنك الذي يخبرك عكس ذلك !
ماذا يشكل لك هذا الأمر ؟ إنها كارثة آم أقول أنها خيبة الأمل !
ان كنا نقول هذا عن شخص شاركته زمانا طويلا و اكتشفت انك لا تعرفه ، فماذا نقول ان كان هذا الشخص الذى شاركته عمرك هو انت ؟
ماذا إن كان هذا الشخص الذي شاركته زمانا طويلا و لم تعرفه حق المعرفة ، هو أنت ؟!
هل هذا معقول ، ايمكن ان يكون ؟ معا نبحر الى عمق
جديد فى ..........اكتشف نفسك( الجزء الاول ) >

راحــــــــــــــــــة الـــــســــــــمــــــــــــــــاء ................. من تأليف rasha
فأيقظا ابنتاهما و أسرعوا في الذهاب بعينين زائغتين توجهوا إلى اقرب مستشفى طالبين العون فيما أصاب ابنيهما انه يبكى متألما و أخذاه لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة له و مرت الساعات ساعة تلو الأخرى يأملون في إعطائه بعض من أدوية الأنفلونزا فقد اعتادوا على ذلك و كلها بضعة أيام و يرجع حبيبيهما إلى سابق عهده ليضحك و يلعب و يجرى بينهما لكن في الأمور ما يقبض قلبيهما فلماذا كل تلك الفحوصات ؟ و لماالحاجة إلى كل تلك الإجراءات ؟ و ليس من إجابة مر الوقت ببطء شديد و كأنه يزحف . ماذا أصابك بنى ؟ ما بك . وماذا يؤلمك ؟ ليتني عرفت ماذا يوجعك ؟ و لماذا تبكى بحرقة ؟ما عسى أن يكون هذا ؟ يا رب يكون خير ,
و لم يوقف أفكار الأم المتلاحقة غير مجئ الطبيب الذي بدوره صمت قليلا-و كأنها كثيرا-ثم فتح فاه قائلا ما كشفت عنه الفحوص الطبية و للتو علقت عيونهم به و خيم الصمت المكان و كانت لحظات حاولوا فيها بكل استطاعتهم أن يعوا كلمات الطبيب . كلمات قليلة لكنها كسهام شعواء خرجت لترسخ في قلوبهم.. ماذا ؟ ... كيف ؟ ... أسئلة لم تلقى إلا إجابة واحدة... أننا سنفعل كل المستطاع لمواجهة هذا المرض و سنبدأ غدا ً إجراءات العلاج. أنا أسف بشأنه. ثم خرج و ترك الوالدين في ذهول في عجز عن الاستيعاب ذاك المرض اللعين كيف أصابك بنى ؟ كيف أصاب جسمك الصغير ؟ كيف عرف طريقه إليك وأنت مازلت في السادسة من عمرك ؟ كيف ؟ كيف يا قرة عيني ؟ كيف ؟ آه الهي ماذا افعل ؟ و أخذت الأم بالبكاء و اغرورقت عيني الأب بالدموع , و آثار الصدمة مازالت تعرف طريقها إلي وجهيهما الحزين، واحتضنته أمه بقلب يعصره الألم مرددة لا لا... إلا أنت حبيبي لا لا و أجهش الأب بالبكاء و الصبي نائم في وداعته المعهودة مستسلما بين ذراعي أمه لا يدرى ماذا أصابه و لا ماذا ينتظره ؟ .. حبيبي يا يوسف يا حبيبي آه يا رب... يا رب.
مضت الليلة و كأنها دهرا من الحزن و الأسى و أخيرا باتت تلملم بقاياها و تغادر و ماذا اليوم ماذا ينتظرك بنى ؟ أصبح الأمس مأساة والغد مدعاة للخوف و في الصباح أجساد منهكة و نفوس منكسرة و أرواح منحنية ، تلاقت عيونهم و بكوا و نظروا ابناهما النائم و اخذ البكاء يشتد .... لكن ربنا موجود مش ها يتركنا هو اللي عطانا يوسف و هو اللي ها يشفيه أنا واثقة و أخذت تربت بيدها على كتف زوجها و الدموع تنهمر على وجنتيها و الأب يصرخ قائلا يا رب يا رب , و هنا صوت من اقرع الباب و دخلت الممرضة تستأذناهما في الانصراف من الحجرة حتى يبدأو في خطوات العلاج فنظروا إليه مقبلين جبينه وهموا بالرحيل يجرون أرجلهم فما عادت قادرة على المشي خرجوا و قلوبهم تصرخ يا رب خليك معاه اشفي يوسف يا رب مد أيدك و اشفيه.....
رحل الأب متجها إلى جارته العجوز التي كان قد ترك ابنتيه عندها في وقت سابق ، حينما علم بأن إجراءات الفحوص الطبية ستستغرق وقتا طويلا حيث فضل أن يصطحب ابنتيه إلى جارته العجوز ذات الابتسامة الدائمة و الآن عليه أن يعود ليأخذاهما و في أثناء قيادته السيارة أخذت الأفكار تتزاحم في رأسه حتى كاد ذهنه أن يشرد منه فقد أعياه التفكير فيما يجرى غير أن تفكيره يتوقف تماما حينما يأتي على ذكر العلاج الكيماوي الذي سيتلقاه ابنه , وما أن وصل حتى طرق الباب و فتحت له السيدة العجوز بعينين متلهفتين لمعرفة ما حل بالصبي فلطالما أحبته و كثيرا ما كان يلهو معها مؤنسا لها وحدتها و ما أن نظرت إلى الأب حتى شعرت بداخلها أن الأمر ليس بسيطا كما تخيلته ،فألقى الأب التحية عليها و سأل عن حال ابنتيه فرددت له التحية و قالت أنهما نائمتان و سألته عن يوسف فسرد عليها ما قد حدث و هي تصغي إليه في صمت و ما أن انتهى الأب من حديثه حتى أخذت تستجمع قواها لتقول له شيئا يشد من أزره كعادتها معه و لكن هذه المرة لم تطيعها الكلمات لتخرج فاكتفت بأن ابتسمت له و طبطبت على كتفه و الدموع تنهمر من عينيها فأراد أن يوقظ ابنتيه ليرحلا معه لكنها منعته من ذلك و طمأنته في أنها ستعتني بهما فخرج من عندها متجها إلى ابنه و ابتسامة السيدة العجوز الحزينة تراود خياله و تبث فيه بعض الأمل ليطمأن قلبه بأن الأمور لابد و أنها ستؤول في النهاية إلى الخير
** الجزء الاخير **
و ما أن وصل إلى المستشفى حتى هرع للاطمئنان على ابنه فوجد زوجته تقف خارج غرفة الصبي منتظرة انتهاء تلقيه العلاج، و تكررت بعد ذلك جلسات العلاج و في كل مرة كان يرتفع دعائهم إلى الله ليسمع لهما في معجزة شفاء ابنيهما، تلك المعجزة التي لطالما راودت خيالهم و خفق لها قلبيهما منذ اكتشاف المرض، فكانا يشددان بعضيهما و يصليان معا برجاء أن يرحماهما و يرحم الصبي و يشفيه فقد أضحى الأمر شاق حقا أكثر مما تخيلا يوما، فكانا يأخذانه لتلقى العلاج ثم يعاودان به إلى بيتهما آملين ألا يرجعا به إلى المستشفى مرة أخرى ، و توالت الأيام و ازدادت معها حالة الصبي سوءا، و ازداد معها الوالدين إلحاحا في سؤاليهما الله أن يشفيه، وفى البيت في سكون الليل إذا بالصبي يتجه بنظره إلى أمه تارة و يرتفع بنظره إلى الأعلى تارة أخرى حتى أحست أمه بشئ ما ، كأن هناك أمرا لا تراه هي فأمسكت بيد الصبي و أخذت تلح طلبا لله أن يعيد الصبي لها مشفيا و بصحة جيدة كما كان، في أثناء ذلك اخذ الصبي يشير إلى الأعلى باسما و كأنه يرى شيئا ما فنظر إلى أمه و همس لها اتركيني يا امى أنا ها كون بخير هناك ، و نظر إلى الأعلى ثم استقر بعينيه على أمه و كأنه يرجوها أن تتركه و لا تعود تلح على إبقائه، فشعرت الأم بابنها و قد قطع مشوارا مضنيا حتى انه تعب و عليه أن يحظى بالراحة الان ، فأخذت تطبطب عليه مقبلة يديه و قالت له ارتاح يا يوسف ارتاح يا حبيبي ، فأغمض الصبي عينيه بهدوء اسلم الروح و ظهرت على وجهه المضئ علامات الراحة ، فأخذت الأم ترتل الترنيمة التي طالما أحبها يوسف و كثيرا ما رددوها معا
.....رايح على فين .... على السما على طول
رايح على فين .... على السما على طول
رايح . رايح . رايح . رايح
رايح .. مهما تقول
التقــــاط الرؤيــــــــــــا .. جـو وايــت
لقد طرأت فكرة بسيطة على ذهنه فى إحدى الليالى, وهى أن يبنى عالم خاص به على أرض مستنقعيه فى فلوريدا بالقرب من مدينة أورلاند . كان " ديزنى " أستاذاً فى نظرته للمشروع منذ أول خطوة فيه، وجاء تحديه الحقيقى فى نقل رؤيته هذه لكل شخص اشترك معه فى إنجازها.
وحالاً جاءت المأدبة الكبرى، وكانت عظيمة جداً وقد أنفق " ديزنى " ثلاثة ملايين دولار ليراها، وقد دعى إليها كل من أشترك فى تحقيق حلمه ، وخلال هذه المأدبة تحدث عن عبقرية مشروعة ، وعن كل شخص استطاع التقاط رؤيته، ورأى صورة المدينة فى خياله، هؤلاء أيضاً كانوا جزءاً من حلمه ..
وأنت عزيزى القارئ هل استطعت أن تلتقط رؤية لحياتك، حياتك لا يمكن أن تسير بطريقة صحيحة وسليمة ومشبعة دون أن تكون ذات رؤية. الرؤية هى التى تحدد أهدافك واهتماماتك فى الحياة، وكذلك شكل اختياراتك فى المستقبل.
طوبى للذين آمنوا و لم يروا
أن تطالب بإثبات قبل أن تؤمن، يمكن أن يعيقك عن استقبال ما يريدك الله أن تناله بناءاً على كلمته.
توما شاهد موت يسوع ، وهذا دليل لا يمكن تجاهله، وكنتيجة لذلك قرر توما أن يؤمن فقط بما يمكن رؤيته وإثباته .
بلطف شديد أعطى يسوع لتوما الإثبات الذي احتاجه. وقال له : " لأنك رأيتني يا توما آمنت! طوبى للذين آمنوا ولم يروا"
لكن الحقيقة تبقى كما هي، فإن لم يؤمن توما فهذا لن يغير حقيقة القيامة بذرة واحدة.
توما كان يمتلك إيمان، لكنه كان إيمان في الاتجاه الخطأ، لقد وثق فقط فيما يمكن فهمه على المستوى البشري. هل يبدو هذا مألوفاً ؟؟؟
وعلى العكس ، فإن مريم المجدلية عندما قابلت يسوع عند القبر بعد القيامة ، قال لها " لا تلمسيني .... ولكن اذهبي إلى اخوتي وقولي لهم...
أحيانا نشعر أن لمسات الله تعطينا هدوء وتقوينا وتؤكد لنا انه ما زال هو المتحكم في الأمور. الحقيقة أن لمساته حقا تحفظنا من أن نيأس أو
مترجمة عن مجلة
The word for today
دعوة إلى التعمق في كلمة الله
كلا الصورتين للإنسان يسمع كلمة الله ،
1/ صاحب البيت الذى لم يتزعزع كانت لديه اهتمامات هى :
* سماع كلمة الله .... كان لصاحب البيت الذي سقط نفس الاهتمام فكان يهتم بسماع كلمة الله
** الحفر و التعمق ووضع الأساس ....... لم يهتم صاحب البيت الذي سقط بكل هذه الأمور بل اكتفى ببناء بيته من دون أساس .
2/ صاحب البيت الذى لم يتزعزع بنى بيته على الصخر ..... في حين أن الأخر بنى بيته على الأرض
....... ماذا نتعلم من ذلك ؟
* و لنكون مثل عروس نشيد الانشاد فى محاجئ الصخر نش 2 :14 ( يا حمامتي في محاجئ الصخر في ستر المعاقل).
لاحظ معي قول الكتاب أنهم قبلوا كلمة الله بفرح و آمنوا بها .. لكنهم لم يحفروا و لم يعمقوا فلم يكن لهم عمق و لا اصل ، و نتيجة لذلك عندما جاء النهر.. عندما جاءت التجربة.. ارتدوا
* مهم أن تسمع كلمة الله .... و مهم أيضا أن تعمل بها
هـو فـعـل
و بينما أنا مستلق على السرير في كآبة وقع بين يدي كتاب بعنوان شفاء من السماء و ظهر امامى في هذا الكتاب اقتباس مباشر من( رومية 10 :17 )" فالإيمان اذا من السماع و السماع بكلمة الله " بحسب الترجمة الكاثوليكية ، و قد تمسكت بكلمتين من هذه العبارة (الإيمان ..... من ) ، اذا لم يكن لديك إيمان يمكنك الحصول عليه ، كيف ؟ بسماع ما يقوله الله في كلمته . و هكذا بدأت اقرأ الكتاب المقدس بأكمله و ُاعلم بالقلم على كل ما يتعلق بالموضوعات الأربعة الشفاء ، الصحة ، القوة الجسدية ، و الحياة الطويلة . و بدأت اكتشف أن الرب يسوع لم يحمل فقط خطاياي بل أيضا امراضى (اشعياء 53 : 4 ) و استخدمت كل طرق التفسير لأفسر هذه الآيات بحيث استثنى الشفاء الجسدي من المعنى ، فكنت اعتقد أنى لكوني مسيحيا يجب أن أكون مستعدا لاحيا بقية حياتي في بؤس و أثناء صراعي وجهني الروح القدس إلى أمثال 4 : 20( يَا ابْنِي، أَصْغِ إِلَى كَلاَمِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. لاَ تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. احْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ ، لأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا، وَدَوَاءٌ لِكُلِّ الْجَسَدِ).
قلت لنفسي هذا يحسم الأمر ، و قال الله لي إن (أمثال 4 : 20 ) هي زجاجة الدواء التي اصرفها لك ، و طريقة الاستخدام موجودة فيها من الأفضل أن تدرسها جيدا و وجدت فيها أربع إرشادات هي :
1 \ أصغ إلى كلامي ـــــ
2\ أمل أذنك إلى اقوالى .. أن نحنى رقابنا القاسية و نكون مستعدين للتعلم ـ
3\ لا تبرح عن عينيك .. فنبقى عيوننا مركزة على كلمة الله ــ
4\ احفظها في وسط قلبك .. فلا يمكن أن تحتفظ باتجاه خاطئ في قلبك و تحيا حياة صحيحة
كأن الله يقول لي : إذا استقبلت كلمتي من خلال بوابة أذنك ، و بوابة عينيك ، و اعترفت بها في قلبك ، فستعمل كلمتي كل شئ أعلنه فيها و تركت المستشفى العسكري على مسؤوليتي الشخصية ورغم حالتي المرضية لا تحتمل الطقس الحار فقد ارسلنى الجيش إلى السودان ، و سألت نفسي كيف يأخذ الناس علاجهم ؟ .. و كانت الإجابة غالبا ثلاث مرات في اليوم بعد وجبات الطعام ، فصرت اختلى بنفسي بعد كل وجبة وأصلى أنت وعدت أن كلماتك ستكون الدواء لجسدي و ها أنا اخذ كلمتك دواء لي باسم الرب يسوع ، ثم ابدأ بقراءة الكتاب المقدس واقتضى الأمر ثلاثة شهور في هذا الطقس الصعب حتى أشفى بالكامل ،
انى رأيت كثير من الناس الذين نالوا الشفاء بطريقة معجزية فورية ، لكن من ناحية أخرى هناك فوائد حقيقية في الحصول على الشفاء عن طريق اخذ الدواء بشكل منتظم فتحصل على أكثر من الشفاء الجسدي فالله بهذه الطريقة يغيرك من الداخل الأشخاص الذين اخذونى إلى أول اجتماع كنيسة كانوا أصدقاء لسميث وجلزورث المعروف بكرازته بإنجيل الشفاء وقد اعتاد القول ( الإيمان هو فعل )
لا تكن سلبيا ، لكن ابدأ بعمل فعل مناسب يتوافق مع إيمانك بعمل المسيح على الصليب حتى تستطيع أن تحصل على ما قدمه الرب يسوع من خلال الصليب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية مأخوذة من كتاب الكفارة لكاتبه ديريك برنس و قد تلامست مع اعماقى فقمت بتلخيصها و مشاركتكم بها.
اكـتـشـف نـفـسـك ( الجزء 1 )
*سعاد بعد زيارة احد العائلات لها في بيتها... الأم: يعنى كان لازم تظهري كل مواهبك مرة واحدة ليه.. ماكنتيش قادرة تستني .. ماينفعش أبدا تكوني رقيقة في ردودك و لو مرة واحدة في حياتك .. كله خبط صد رد كده .
** معروف لدينا أن الطفل يتطلع بشدة للاستكشاف ما حوله، و أول مصدر للمعلومات عادة تكون أسرته حيث يرى بعيونهم ما حوله و يعي من خلالهم العالم المحيط به ، و ما أن تتسع دائرة علاقاته الاجتماعية حتى يستمد الكثير من المعرفة من خلال من حوله ، و كثيرا ما تكون لنشأته أثرها في بثها فيه الاعتماد على من حوله في المعرفة و ذلك بعدم تنمية قدراته في الاعتماد على نفسه لاستكشاف نفسه و مهاراته و قدراته و ما يحيط به
، و إن بحثنا في فكرنا تجاه أنفسنا و تصورنا تجاه مهاراتنا و قدرتنا و ما فينا من مميزات و عيوب.. سنجد أن الغالبية العظمى من تصوراتنا العامل الاساسى في تكوينها هو من الخارج من أناس اجتازوا في حياتنا و تركوا لنا تلك الانطباعات و التصورات عن أنفسنا .
لكنى اكتشفت في وقت سابق أن الأمر ليس صحيحا في معظم الأحوال، فهناك مما في تصوري عن نفسي غير صحيحا ً بالمرة و وجدت أن ذاك التصور عن نفسي ليس لي الفضل في تكوينه بل كانت تلك أراء الآخرين، تلك كانت اعتقاداتهم. لم تكن تلك التصورات نتاج مجهودي الشخصي في استكشاف نفسي بل كانت مجموعة أراء الآخرين التي شكلت في داخلي ذلك التصور عن نفسي و وجدتني أخذ تلك الآراء كأمر مسلم به و أضعها في خزانتي الوجدانية و العقلانية دون أدنى مجهود منى لتبين مدى صحة تلك الآراء !
اقرأ أيضا اكتشف نفسك (الجزء الثاني) >










